الثلاثاء، 7 يوليو 2020

عتاب لعتاب بقلم / عماد أسعد

عتابٌ لٍعتاب
وندلتُ هُدبكِ يا عتابُ فزادَني
شوقاً إلى لُقياكِ وهوَ بليلُ
فتَملمَلَ الإحساسُ مِن وقتٍ مضَى
تتدَحرجٌ الآهاتُ حيثُ أطِيلُ 
هيَ وقفةٌ بينَ الخَواطرِ  تنجَلِي
قَرُبَ التَّنائِي والوِصالُ جميلُ
هبَّت على سَكَني العفيفِ مودةً
هيهاتَ  تنأى والخليلُ كليلُ
قُومِي  إلى شغَفِي وغِلِّي في الجَنا
إنِّي الغرِيمُ وفي الوَدادِ أصِيلُ
لكنّما موجاتُ لطفكِ تشتَهي
لونَ الأصيلِ وفي اللِّقاءِ تمِيلُ
هاتِي انصِفِ قلباً تعثَّر بالهوى
تكويهِ نارٌ بالسّقامِ نزيلُ
رقمِي الشّريدُ وللمليحةِ ينتَمِي
في مُهجَتِي بعضُ الحُطامِ نبيلُ
ويداهُ مجدافٌ تكسَّرَ عنوةً
من بعضِ عصفٍ بالرَّحيلِ عطيلُ
عودي إلى مهباجِ غُصنِي واعتَلِي
ميلادَ عاصفَتِي صداهُ نحيلُ 
سألملِمُ الأوقاتَ حينَ أعدُّها
زمناً سحَيقاً يا عتابُ طَويلُ
فَنَدِي الأصيلُ وكم توجّسَ خِيفةً
من سوءِ حظّي والبُعادُ مَلِيلُ
------
د عماد أسعد

هناك تعليق واحد: