بقلم: محمد دومو
أمي هي العيد!
ذهبت أمي الى دار البقاء
وما عاد عيد بنسمة العيد
هناك طقوس وعادات حولي
ولكنني عشت فرح العيد مع أمي
لن أتذوق طعمه وهي راقدة
في لحدها ليتني حتى أنا راقد
عيد بلا أم عذاب وليس بعيد
فرح العيد يتبدل غما بالاحساس
ذهبت وذهب معها ذاك العيد!
ولن تبقى سوى ذكريات تؤلم
معها كنا نعيش العيد فرحا
وبدونها حتى فرحي غير موجود
عيدي أو أعيادي بوجودك أمي
فلن أزف بفرح عيد بعدك
ليته ذهب حين غادرت يا أمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق