يقظة
جاءني ابن المقفع
والمعري في المنام
لم أعرف كيف التقيا!
الأول بيده (كليلة ودمنة)
والثاني بكلتا يديه
(سقط الزند)و (رسالة الغفران)
..
تأملني الأول...
وسأل الثاني.. :
من أنت يا عبد الله
فأجبتهما: أنا (زول)
أحد مما تبقى
من خير الامم
(ابن سوداء الجبين)
بإشارة لقصيدة (عنترة)
أنا الهاش الباش
أصمد في المواقف
وتبكيني دمعة طفل
نزلت منحدرة...
لا أهتم بإسطورة
ولا حديث تكثر فيه العنعنة...
أتلو القرآن..
تأسرني فيه سورة (مريم)
تأخذني لعالم جميل الآفاق
..
وفي عصري هذا
حرب ودمار وضياع
أتعجب من مثنى
وثلاث ورباع
..
جسدي يقشعر
من الضرب بغلظة
هذي أمي وزوجي
ما خفت منهن نشاز
..
أتمنى الموت بأي وسيلة
لتلك المحصن
بدلا من الموت بحجر
وببطء على عدة دفعات.
..
وقبل إنهاء الكلام
علي حماره
ظهر (الأصمعي)
هامسا في أذني
بالمثل العربي..
( اِنج ُسعد هلك سعيد)
..
وفجأةاستيقظت على
صوت العيال و المدام
ليت (ابن سيرين) هنا
لفارقني الضجر..
وعشت في وئام.
#ود الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق