ربيعٌ هواك
لاتقل في خريف العمر نحن
وهل للحب عمرُ
لاتقل وُلِدَ حبنا مقتولا
فما مات في الحب قتيلا
حبك ليس إدماناً
لأتعافى
بل إيماناً به أتشافى
حبك يُعيدُني إلى ربيع العمر
يحملني على جنح الفراش
أطيرُ به مع نسمات الصبح
اغزلك حريراً لأحلامي العاريات
أغفو عند شفاه الجرح
أتوسد تلك القبلات
أُسمِعُكَ في الحب طرب الأه
وبوح الحروف المترنحات
يُثمِلُها هواك......
ياخريفاً أزهر بالحب
فبات ربيعاً
يغطي فصولي الحالمات
بقلمي ثريا الشمام. سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق