السبت، 5 سبتمبر 2020

اسير الهويني بقلم // ماجد المحمد

أسير الهوينى
 ووحدي أسير
أُدَندِن أغنيةً
ووحدي أُدَندِنْ
حزينة كانت 
ووحدي حزين
وفجأة 
وحتى الثمالة 
امتلأت ضَحِكا
وكان الضحك 
ضحكاً كثير
لِشدةِ ضحكي تسيل الدموع
مُنهمرة كانت تسيل الدموع
لا عطش بِيَّ 
ولا ....حتى جوع
ألَمٌ في صدغي 
وقحف رأسي 
والضحكُ يعود
والضحك يعود
مرات كثيرة
يؤوب ويذهب
ومن ثم يأتى 
يأبى الرجوع
فأعود أضحك
للضحك أعود
بِعَزمٍ وقوة 
ودون خنوع
فما توقفت 
إلّا وعاد
في جعبتهِ يحمل 
كل العباد 
وحتى البلاد 
تبكي وتضحك
وتضحك وتبكي
فويلي وويلي
ومن ثم ويلي
إذا طال ليلي
فكيف الخلاص 
وكيف الهطوع
فما عدت أعلم
كيف أتلملم
وحزني وضحكي 
كيف تَقَزَّمْ
وفي الدم جارٍ
وحتى الخلايا
أما مِنْ فرحةٍ
تُغذي القلوب
بنبعةِ حَوْرٍ
ولمَّة صبايا
ومن كل الجهات
عروض سلامٍ
تأتي لترقد
بين يديَّ
عليها أُوَقِّعُ 
ومن ثم أبصم
بِكلتا يديَّ
وتسري وتذهب 
إلى غير رجعة
حروبٌ حروبٌ
حروبْ ؛
............
بين جدٍ وهزل
منا وفينا
تحدث بلايا
.......
وعدت أضحك
وشر البلية مايُضحك 
أيُعقل أنْ يكون هناك إلاه
وكل هذا الظلم 
وذاك الآه
وهذا الكم الهائل من الطغاة 
.........
يا أطفال العالم _
إبكوا واضحكوا !!! 
من مهد الديانات
الموت قادم ؟
..........
كل شيء فيك حزين
وطني
حتى فرحنا حزن
............................ ماجد المحمد ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق