السبت، 5 سبتمبر 2020

السم في العسل بقلم // نعيمة بوزوادة

خاطرة

السُّم في العسل 

ذاق السّم في العسل
قال إني أبكيك أم أبكي وطني؟
أنا صريع الفؤاد حبيبتي
وشيبتي غطت رأسي ولحيتي
والأرض يا حبيبتي بيعت ...
باعها تجار العُرف و الشرف
هل أرثي حالي التي آلت ...
إلى حملي عكاز العجز والفشل
أم أرثي قلبا باعوه يوم باعوا وطني
ونفوس بالكروب كثِقل الجبل 
همي وهمك واحد حبيبتي 
أنا وأنتِ   .... الاثنين ....كلانا..
ذاق طعم السّم في العسل...
وارتوينا بدمع المقل .......
لما علمنا أننا خرجنا يوما ...
نحارب جيش الطغاة .....
وعلمنا أن الفراق صار حتما ...
وعلمنا أن العسل صار سُمًّا ....
وعلمنا أن اللقاء مستحيل ....
وبكينا بكاء الفتاة مجدولين ...
حين علمت أن الفقد صعب ...
وأن الانتحار صار حلا .....
وأشرف من بيع تراب الوطن...
و ارتشفت  السّم في العسل ....

بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق