لــســنـا_أوفــيــــاء
إن كنت وفيــاً لمعلمـــك . فشــارك المنشـــور واقرأه حتى النهــاية
. سنوات تترى وذلك المعلم الذي زرع فينا الأمل وأوقد العزة في الجيل
يأكله اليأس حدّ القنوط فيرتجي عاصفة، ريحا صرصرا ترفع عنه كثبان البهتان، آملا أن تقوده نحوه غيمة يتيمة تهطل ربع مرتبه
تترنح رقابهم في حبل الإنتظار المميت
يرقب عسى ولعل صحوة شاردة ترفع الضّيم وتعيد حلمه التّائه . بأن يتصدّر العقل الرّيادة وتدقّ حوله طبول الانتصار.
أتساءل ؟
كنا يوما نتشدق بالوفاء للمعلم . ويشمت بعضنا اليوم فيه
حقيقة : لسنــا أوفيــاء
المعلم : معقود في ناصيته سفينة النجاة
إن حلَّت المُناظرة تبوَّأ عرش الكلمة
يبرهن للممحاة أن العقل نور لايُمحى
اليوم يصمت عاجزاً أمام خذلاننا
سكنَ النّبض على ناصيةِ الورق
وشلة البغــاة والببغــاء يهددونهم بالفصل والبديــل
وهم يعقدون دورات الترويض لاستبدالهم وإقصائهم
يروضون الجرذان العفنة
يحرضون عليهم النسور الطاغية
يرغمون المعلم والدكتور
على المشي فوق الجمر أو البــديل .
باتت الفوضى عنوان الذّكاء،
أمّا الذّكاء بمفهومهم فيتجلّى في قدرة المموّهين الجدد على ركوب الحمير رافعين شعار فروسيّة واهمة
يذبحون الوردة الناعمة
انهم حقا لصوص الكتاب
الحشائش الضارة التي ماتزال
تقضم براعم الحريه
قراصنة الامواج
يبكي البحرمدا وجزرا من رياح جهلهم
يقلمون اشجار الحديقة
وخلف الجدارالظالم
يسقونها بالمياه الآسنه .
لايدري المعلــم هل يبكي نفسه أم يبكي جيل
ولا بــواكـــي له .
وهو يعايش الكارثة بكلّ ألوانها
تجمهرتْ الكلماتُ ممزقة
حروفها شعثاء النقاطِ،
التحفتْ السّطور بوجع البوحِ، احتضرتْ الوعود
ضجيج يثقب أذن الصّمت
يحرمه من استراحة
يشوّش هجعة الفكر التّائه في خفايا معركة عجيبة .على مرمى الأهواء حطبها الجيل ونارها المعلم وأُكُلُها للمجرمين .
إمضاء كاتب /اليمن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق