الاثنين، 5 أكتوبر 2020

 أين غابوا 


سعيد إبراهيم زعلوك 


لم يكونوا بحياتنا فقط عابرين 

كانوا النبض، والشريان، وحبل الوتين 

والروح المشرقة بأرواحنا، كانوا الياسمين 

كانوا السماء، والمساء، وروعة السنين

كانوا بعمرنا مشرقين 

كانوا مزهرين 

كانوا الحياة الرائعة، وكل الرياحين 

كيف غابوا، وبقي القلب بعدهم حزين 

ليتهم يعودوا، ويرجع كل الحنين 

وحياتنا تزهر، وينسانا الأنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق