(حينما يكون الحب ...... أرمدآ)
لا يستبين النظرْ ...
مدلهمةٌ تلكَ الصدفةِ كانت ...
اختلطا خيطاهما الأسودَ والأبيضَ...
شرٌّ كان ام خيرآ ...
العلم عند الله ...
تمدُّ يدها ...
مطأطأةٌ الرأسَ ...
عليلةٌ حدَّ الضياعِ...
جريحةٌ حدَّ النخاعِ ...
عزََّ الدواءُ والبلسمُ ...
*****************
مسحةُ حزنِِ ...
تغطي ملامُحها ...
بسمةٌ تكادُ تكونَ كاذبةٌ ...
قسماتُ مُحيّاها ...
تنطقُ دونَما كلام ...
هكذا فعلوا أبناءُ الفعلةَ...
رداءُ العمومةِ ...
ليس إلا بقايا حطامِِ ...
يَنتَظِرُ خلفَ البابِ ...
موتٌ زئامٌ ...
مهما اشتعلت حسراتٌ ...
لا تنفعُ الآه والندمُ ...
*****************
عذرا سيدتي مالخطب ؟
قالت ذَرني ...
لا أعرف ...
بأيهما أبدأ وأتكلم ...
عليلةٌ تارةََ ...
واخرى خِنجرٌ بخاصرتي ...
أيهما استقيهِ ...
انتزاعُ روحي ...
والداءُ يحاصِرُها ...
أم نزيف الخنجرِ والألمِ...
*********************
سيدتي ...
رحمةُ الربِّ ...
وسعُها ارضِِ وسماءِ ...
تُبلسمُ أيَّ غمِِ وداءِِ ...
الجرحُ لا يشفى ...
ان لم يحاصرهُ الكبرياءَ ...
ميلي استندي على كتفي ...
فضلعُ آدمِِ حواء ...
قالت وقد كفكفت ...
فيضُ دمعِِ ...
لافرقَ في بقائي أو العدمِ ...
***********************
فتماثلت ثم ارتقت ...
سلالمُ عافيةِِ ...
فاشرقت شمسُ الشفاءِ...
قالت ما هذا؟
قلتُ بعضِِ من دماءِِ ...
ربطّتُ الوتين ...
على شريانكِ ...
اوقَدتُ مقلةَ عيني ...
أسهرُ مع الجرحِ ...
أذبتُ حشاشةَ قلبي ...
بك خيرا كنت أتوسم ...
*******************
دار الزمانُ ...
اشتدَّ قوامٌ ...
وعلت نبرةُ كلامِِ ...
ذاتَ مرةِِ ...
كان السؤال؟
من أنت ؟
من انا ؟؟!
انا من استقى سهامَ الزمانِ ...
بضلعِِ حاسرِِ ...
لأجلِ عينيكِ...
أقتسمُ الوجعَ بينكِ وبينهُ ...
كنتُ نقطةَ نورِِ ...
ومضةَ املِِ ...
تسأليني من انا ؟
دَعينا إلى الله نحتكمُ ...
********************
ذو الفقارالاديب/ العراق/ أوروك.
٤/١٠/٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق