(( حَدِيِثُ_الرُّوحِ )) :
وَ يَحْدُثُ أَنْ…
تُدمنِينَ الغَيابْ…
وَ تَنسَى خُطاكِ…
طَريقَ الإِيابْ….
فَتَبكِي العُيونُ…
شُعاعَ الضِّياءْ…
وَ يَتيهُ نبِضِي…
عِندَ اللِّقاءْ…
وَ يَحْدُثُ أَنْ…
أنَادِي طُيوفَ الرَّحيلْ…
فَصَّمتِي نِداءٌ…
وَ دَمعِي عَويلْ….
وَ حُبُّكِ لُجَّةٌ…
أَغْرَقَتْ حَنينِي…
فَمَنُ يُعيدُ الحَياةَ…
لِذَاكَ القَتِيلْ…
وَ يَحْدُثُ أَنْ…
أَكونَ كَفيفَاً كَرُوحِي…
عَقِيمَ الأَمَانِي…
وَ نَزْفُ جُروحِي…
يَروِي رِياضَكِ اليَانعَاتِ…
يُرَتِّلُ للشَّوقِ أُغنِيَاتي…
فَتُزْهِرُ بَيدَاءُ قَلبِي…
وَ تسْمُو للعُلا صُروحِي…
وَ يَحْدُثُ أَنْ…
تَموتَ حَنِينَاً…
تُقَارِعُ جُيوشَ القَهرِ…
وَحيداً حزِيناً…
فَتَارَةً تَتَناهَبُكَ…
وُحُوشُ الوَجْدِ…
وَ يَعبَثُ الزَّمنُ…
بإيقَاعِ القَلبِ حِينَاً…
وَ يَحدثُ أَنْ…
تَزرَعَ سِنينَ دأباً…
وَ يَسرُقَ غَيرَكَ…
قَمحَ الحَنِينْ…
وَ مَا ذَرَوتَ في سَنابِلِكَ…
هَباءً نَثرَتْهُ…
أَكُفُّ غَدْرٍ…
وَ رِياحُ الرَّاحِلِينْ…
وَ يَحدثُ أَنْ…
تَدُّقُّ لَيلاً…
سَاعَاتُ اِشْتِيَاقِي…
عَقَارِبُهَا تَلسَعُنِي…
وَ نَارُ احِترَاقِي…
تُؤَجُّجُ ذَاكِرَةَ الزَّمِانِ…
كَثُرَتْ قَوافِلُ العَابرِينَ…
إِلَى زَوَالٍ…
وَ وحَدَكَ رَبَّاهُ بَاقِي…
بقلم:
ياسين موسى الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق