تلك النظرة:
تخنقني العبرة
مرة تلو الأخرى
تهزمني تلك النظرة
تشتتني تكسرني كسرا
ولكنني لم أعد حرة
لم أعد أملك القدرة
حتى أعيد الكرة
حتى أعيش تلك اللحظات المرة
واسجن في نفس الحجرة
حيث اجتمعنا أول مرة
لست أنا أنت من قرر الهجرة
أنت من أسال دمعي قطرة... قطرة
ورحل الى بيت كان يظنه قصرا
لا تلمني فأنت من استبق الغدر
أنت من حفر تلك الحفرة
لم يدر أن فيها سترديه العثرة
آسفة ما عدت موجودا لست سوى ذكرى
فارحمني أرجوك من هاته النظرة
فما عدت أطيق على الهزيمة صبرا
يمينة مهاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق