أعدائك يعيشون معك
نحن في حرب مع الأعداء والكارثة أنهم استطاعوا أن يجندوا من اهلك في محاربتك وتجريدك من كرامتك وإباحة حرمتك ، وهتك سترك من خلال التقنيات المتطورة فأبنك جندي عليك ومحارب ضدك عندما خرج عن مبادئك ، وقيمك حينما تواصل مع رفقاء السؤ أو من خلال دخوله إلى برامج إباحية لا إخلاقية ، بعد ما كنت تظنه جندي لك ومعك في حربك ضد أعدائك ، وابنتك كذلك جندية مجندة في هتك سترك من خلال التواصل مع صديقاتها ألتي لا تدري عن أخلاقهن أو تربيتهن ، وقد تتفاجئ يوم ما بما لا يسرك من خلا مكالماتهن الصوتية والمرئية ، بل وحتى وللأسف المربية الفاضلة ألتي أنت أعددتها كي تكون خلف ظهرك تحميك من هؤلاء المجنّدين وتحول دون تجنيد من تعول عليك ، فتصبح معهم في تلك الجبهة المعادية بعد أن اقنعوها بأهمية تلك الوسائل المعدة للحرب ضدك وضد مجتمعك ، من خلال توريطها بطريقة أو بأخرى ، أو إقناعها بالتجارة الإلكترونية كفكرة ، وبتلك المكاسب الوهمية التي ستحصدها فتنسحب معهم ، وتقف في جبهتهم وفي حربهم ضدك ، فتقوم بمكالمات سرية دون اشعارك ، ومصادقة من لا تعرف عن أخلاقهن شيء وبعيدا عن عينيك ، وحينما تكتشف انت تحاول هي أن تتهرب من المواجهة ومصارحتك بذلك كي تظهر لك أنها لا زالت في جبهتك ومعك في حربك ، وهي للأسف في جبهت أخرى وتحارب ضدك في سرية وبأستماتة حتى تخرجك عن قيمك ، وتسلبك شيمتك وعنفوانك ، وتهتك سترك الذي ما أن شعرت بفقدها شعرت بخروج روحك من جسدك ، ومن أجل ذلك يحدث الصراع والجدل والخروج عن العادة التي قد تؤدي إلى الانفصال ، وهذا ما نراه وما نلمسه من خلال النسب الهائله في الطلاق التي تصدر من المحاكم الشرعية ، قال تعالى وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)آل عمران صدق الله العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بالغ زماني بالعطايا وخيبات
أحسبه صايب وأثره الوقت خايب
حمله ثقيل والعطايا مهمات
حاضر وعند إلي حسبناه غايب
ليته يعود الوقت هيهات هيهات
متى يعود الوقت في عين شايب
يكتبها عبد الرحمن أحمد الحازمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق