بَوُحٌ
يعترينا صمت الكلام هنيهة
و ينطق الصمت حين نلاقيها
وكأن الحرف خُلق الأجلها
أو كأن اللسان جُبل من مآقيها
تُجَنُ الأسطر حين تمر مُزهرة
و تخِرّ القوافي حُبلى تُناديها
فكيف يغفو القلب قبل مَلْقاها
وكيف تقْدر العين أن تُجافيها
أطلقني حبيبي في كل مَكرُمة
واضمم إليك جناحي كي أغنيها
تغاريد بين شفافك أنْظمها
لآلىءزُخْرفت من معانيها
واشتم رائحة عطرك مُنغّمة
و أرشفها روضا من أراضيها
وأقطف بستان حبك ليلة
أنسجها وللدهر أرويها
تورّدت تلك الجفون للحظة
فكيف اذا كنت بين يديها
زفرات بقلم أ -لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق