الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

لقاء بقلم // ميساء عفارة

( لقاء)

أخيراً أتيت

طرقت جرس الباب 

وطرقت باب قلبي معه

كانت الساعة قد توقفت 

والزمن قد تجمد

فتحتُ الباب بيد مرتجفة

وقلب مرتعش

سمعت صوتك بقلبي يقول 

كيف الحال 

وكيف يكون الحال ياكل حالي

بابتسامة صامتة رددت خوفاً من سماع صوتي المرتعش

أنقذتني نظاراتي من دموع كادت تُرى من ورائها 

جلستَ في ذلك المكان وكأنك تربعت على عرش الزمن

رجوتُ الزمن أن يتوقف لا أريد من هذه الحياة سوى هذا اللقاء

لم أركز في كلماتك ، كانت صوتك يسحرني وينقذني من ذلك الجنون الذي يلف البشرية

كانت نظراتك هادئة فيها سحر اللامبالاة وكان وجهك ينير عتمة الكون وتسحرني تلك الضحكات اللطيفة مع نظراتك الحنيّة..ارجوكِ أيتها الأبواب انغلقي مثلما ينغلق قلبي على ارتعاشه ولهفته

انتهى اللقاء وانتهى الكلام 

كان الجميع يهمون بالوقوف احتراماً لوداعه

خانني الوقت و..

خانتني الأبواب وانفتحت 

ومضى تاركاً غيوم القلب

تمطر دموعاً وحب


ميساء عفارة _ سوريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق