ق .ق .ج
غدا
تدانت بقربي لم أتحسسها، ناعمة، شُغلت بها ، كيف أتقرب اليها متوددا، وأنا أعلم إن لَمَسْتها تُهاجمني، أمسح رأسها بهدوء، وهي فاغرة الفاه، كانت المسافة بيننا قريبة جداً كدت ألتصق بها، تهادت قليلاً راحت مذعنة وأناملي تداعبها، أخذ فحيحها يصل أعماق قلبي .. بسرعة فائقة أطبقت أنيابها! على أصبعي نفذثت سمومها! تلك الحية الرقطاء اللعينة؟
مهدي الجابري… من العراق
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق