الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

قصة مسلسلة *ونيس المساء بقلم // تيسير مغاصبة

 قصة مسلسلة 

*ونيس المساء


    -١-

أخرجني من شرودي الذهني وكآبتي

في ذلك الصمت المخيم على المكان ،

يمتلك كل جمال وفتنة الطفولة ..

يسر الناظر سيما عندما يكون ذلك الناظر شابا يحلم بأبسط حقوقه

 كإنسان وهي  الزواج وأن 

يكون له طفل بهذا العمر ،

كان يبدو في السادسة من عمره 

يجري ويتنطط بسعادة كظبي ..ينظر إلي بين الحين والأخر

 ويبتسم إبتسامته 

الرائعة والتي تجعل القلب يخفق ..

يثير بداخلي الشغف لأجري إليه 

وثم أحتصنه..آنس وحدتي كثيرا 

في ظهوره وانا في ساعة الإنتظار 

حالما يعود صديقي قاسم ومعه سليم 

المعرفة الجديدة وصاحب ذلك المنزل..يعودان 

من مشوارهم لإحضار طعام العشاء..

بعد لحظات الضيق والقلق تمنيت 

أن تطول رحلتهم في الشارع البعيد

والذي توجد فيه المحال التجارية. 


*   *    *    *    *    *    *    *    *


لم يمر على التقائي بصديقي الجديد 

قاسم سوى أشهر قليلة لكنا شعرنا أننا 

نعرف بعضنا من سنوات طويلة ،

نقل إلى موقع عملي في الوظيفة 

نقل تعسفي بسبب الغياب دون اعذار

مقتنعة على حد قول الوزارة، 

فتحولت الزمالة إلى صداقة ..وكان 

همنا واحد هو البحث عن إمرأة 

صالحة لأجل الزواج والاستقرار 

وتوديع حياة العزوبية ..وتكوين أسرة

وأطفال، 

كان لا يختلف عني بالميول والاهتمامات والإلتزام الديني من 

خلال الصلاة والصوم والابتعاد عن 

الموبقات بخلاف صديقنا الجديد جدا

سليم الذي يسكن في محافظة أربد 

في منزل واسع ورثه عن أبيه 

كونه الابن الوحيد المتبقي من 

الأسرة. 

(يتبع....)

#تيسيرمغاصبه 

٤-١١-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق