الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

خيبة بقلم // ميساء عفارة

 " خيبة "

جلست وحيدة على الكورنيش البحري، تطالع ذكرى على نفس المقعد لعاشقين، لم تنسَ لحظة الفراق حيث بكت الغيوم وهاج البحر وغابت الشمس، ورغم ذلك تمنت رؤيته ولو لمرة ولكنه في جزء آخر من العالم هكذا كان قد أخبرها.

طفل صغير يعدو أمامها ويقع على الأرض،تركض نحوه ويركض شخص آخر ، تنظر إليه وتستعيد ما تمنت وتنظر في عينيه لبرهة وكأنه حلم، لحظات وتشيح بنظرها وتتعثر الكلمات في حلقها ، لم تستطع أن تسأل كل الأسئلة التي تجهل أجوبتها. 

صوت ينادي ويستجيب الرجل لامرأةٍ أخرى تحمل الطفل وتمسك بيد الرجل الذي لم يتجرأ على إعادة النظر للوراء.


ميساء عفارة _ سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق