الأحد، 15 نوفمبر 2020

أيا منى بقلم // نصر محمد

 أيا منى 

على الصداق المسمى بيننا 

تحقيق قفزة مدوية من فوق سور الأماني الممكنة

حلوة بسحر الطوا سين رؤياك من خلف حدود 

ما وراء الطبيعة حثيث على روحي دبيب ظلك

المتم اهي قمر الحروف أنت من شرفات 

برهة نفسي الأمارة بزهو أجنحة الفراشات 

تعالي داخل إطار وظائف الصورة 

حطمت بمعول إبراهيم ماتكلس 

فوق المد والجزر من فرط 

أميال البحث عنك 

ملكت من خصائص

اللفظ طلاء 

الفرح من روعة 

شطآن المختبر 

حتى رمال الدفء 

على إيقاع نشوة لمس شفاهك 

صنعت منها مرايا عكست لغير رجعة من 

يعكر صفو صفحة شروقنا أبجد هوز 

مجرات كونية من معانيك تفاديت 

بها بمهارة يحسدوننا عليها

البشر والنقاد كل جحيم 

بدونك لامحالة مع الشفق زائلاً

حلت فوق حبل النشر

المجدول من طيفك 

تحت تصنيف هوية

سلوكي العتيق الذي 

يهوى أن يكون في إعراب حناياك 

القوت اليافع من نبض الفؤاد اليومي 

أنفاس إلهام الساعة المملوءة ببند شحن

جنوني من أسمك ندى أخرى عزفت 

عليها أناملي أجمل اللوحات من محراب 

واحة النساء عقارب الدوران عكس

ماحمل معصمي من رتابة الإنتظار 

روايات تفطم الجنين قبل أن يطأ 

ثدي صياغة اليأس من فرط 

فرار أنثى إغاثة اللهفان ومن 

دلالها نسيج العناكب السامة 

تعالي لقد عبأت ماء المحيا

للبحر الميت ملح الدهشة 

التي تقتات عليه اندمال جروحي 

صبية مليحة بلغت كل رشد الفطرة والبراءة 

دفنت سر النضج تحت سطور سردي

تعالي أيقونة الفلاسفة في الظلم

صوتك ثلاثي أبعاد ركن الزلزلة 

آية البعاد التقمت منها خيط 

أطراف الغوايات بشرى الأمانات 

التي استعمرت تخطي الغرف 

ماطويت بخيالي القارات الخمس 

الإبهام الإفريقي آسيا السبابة 

وسطى محيط الثلج الأوروبي 

البنصر اللاتيني الخنصر عقيق 

ماتنسم بواحي الدر المحمود 

الساكن بجوار ولاء رسمك زهرة

أسيل النوافذ عطرك المشموم في

ساحة الخلان تعالي همس ذات 

التحرر شدو قيدي بدونك وصم

نشاز أغاني الأرق في وجداني 

ثاني اثنين في ضمير الغار 

صرنا واحداً كونياً متوهجاً 

عن طفرات ولادتنا الثالثة 

مأوى غرام معطيات 

لذة القراءات 

السبع 

وصايا 

العشرة الطويلة 

بيننا خطفت الخطبة الكبرى من فوق 

جذع العمة نخلة تعالي لقد 

سمعت جمر الحنين 

يرقص على 

أوتار 

أبخرة 

لين الجانب 

بحواسي التي لاتباع ولاتشترى 

لا ترى في طبع الحسان سواك 

تعالي لقد أينع 

بيننا الخراج 

ثم تدلى 

بثمار 

منتهى 

قاب قوسين أو أدنى 

مآقي ماتنفست مساماتي 

حقائب صعدة جيوبها تعج بالحضارات

تارة عناقنا العابر باليمن والبركات 

أخرى تلمس عصب النضارة 

نواصيك تعالي لقد 

فتحت من عمارات 

وتين وشوشات 

قربك تارة وأخرى 

قبلاتنا الحارة 

أسمى عين 

تنظر في الإمضاء 

علا غمام المطر النازل من معصرات السفارة 

كل الشوارع أمست شرايين 

المدن المستنيرة 

بزخات هضابك 

التي دبت في أنهار أوصال 

ذاكر تي تعالي طعمة الذكريات العطرة 

بين الصخور و الشعاب واللؤلؤ والمرجان 

بيننا في العهود الطرية ثغور الشباك 

الأخآذة بصيد القوافي الثمينة 

تعالي كما النص الوارف 

بعناوين قوس قزح 

كلما برق البصر من فرط 

بئر أكاليل العمادة جمعت من 

مفردات ألوانك الطيبة زفافنا العاجل 

بث المشاهد عبر الجسر الطازج 

الأثر المباشر من قدم صدق تفوح 

بموج سيقان الغوايات تعالي لقد 

رجحت كفة المناوشات بيننا

ليالي سمر طرب ثمالة

حتى مطلع الفجر 

خالية من عصيان الرب 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق