الأحد، 15 نوفمبر 2020

كاغد يلعق حلاوته بقلم //محمد فٶاد معجوج

 کاغد یلعق حلاوته/

و کم من قبر في طابور ینتظر القبرا

و ما وثَّقْتُ من القبر لحده شبرا

لملمت کفني علی جسدي مذ بان زمني

ثم خلعته تکرما لمن هو أعری مني

ماذقت من العجلاتي حلاوته في كبري

ولا ترنحت دلالا علی نغمة من وتري

تذکرت کاغدا من علی زلیج

طرحه أٛحدهم لا یختلف کنیفا بریستیج

أمازلت حیا بعد الشهداء

موتوا غیظا حيُُ في حي الشهداء

ثم موتوا غیظا معاشر الأعداء

قنوات من ذیول تسخر من الرجوله

و مومسات تترنح قبحا وهي علجاء

است تمام مطالب

بلساني العربي فخار لَعَٛمري غالب

    بقلم محمد فٶاد معجوج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق