الاثنين، 2 نوفمبر 2020

ريحانة الدار بقلم // سعيد إبراهيم زعلوك

 ريحانة الدار   


وأمى حبيبتى 

ريحانة الدار

وشمس النهار

وتاج الوقار

ومنبع الأسرار


وأمي، 

الشمس، والقمر

الربيع، والمطر

ولها تغنى البلابل

ويرقص الزهر

أحبها، وأعشقها 

مثلما لم يعشق بشر


أمي 

هي السكن 

وأجمل وطن 

وكل الأمن 

وشفاء من كل محن


سعيد ابراهيم زعلوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق