الاثنين، 2 نوفمبر 2020

لا شئ يعجبني بقلم // مصطفى كبار

 لا شيء ......... يعجبني .


لا  يعجبني  قهر  الاطفال  و تشردهم

بشوارع  الطغاة  في

الضياع  بلا  تعليم و دراسة

و لا النوم  عارياَ  على  الحجارة  في

الطرقات  

من ظلم  الحاكمين  بموت

الضمائر


لا  شيء   يعجبني


لا الكلمات والحروف

ولا الرموز  والتشكيل  و لا  غضب  القلم 

و جرح  الورق


لا  شيء  يعجبني 


لا  السفر  في البحر المالح  المر  للهروب 

من  ظلم  الحرب و حقد  

البشر

و لا  مجادلة  الحمقى  و

لا كذب البشر  . ولا ثرثرتهم .بين

الأزقة على بعضهم

البعض

و لا  حكم  النساء  في المنازل

و طمس  هوية

الرجل

ولا يعجبني  الغدر  و الخزلان  من 

أحقاد البشر 


فلا شيء........... يعجبني 


لا العيش  و البقاء  مع  العقول

الصغيرة

ولا  ......  صداقة خائن

و لا  يعجبني  الحكام  ولا نفاق  حكمهم

و ظلمهم للشعب

 ولا رجال السياسة  المنافقين  و لا  شيوخ الحكام

و الرؤساء  المتطبلين  للفساد

ولا  الأشخاص المتشددين . ولا المتطرفين 

والمجرمين

والقتلة.

ولا المغتصبين للأراضي....... الغير

ولا المحتلين . ولا الظالمين 


لا شيء يعجبني 


لا قتل الناس ولا تهجير الناس

ولا سرقة حقوق الفقراء

والمساكين

لا يعجبني التغير الديمغرافي ولا هدم 

تاريخ الغير  و  لا  قهر  النساء  و

و ذلها  امام  أقدام

الرجال


لا شيء  يعجبني


لا الأعياد ولا المناسبات والأحتفلات 

بغير وقتها 

و لا يعجبني المنازل الفخمة ولا السيارات

الحديثة

ولا  خيم  العشوائيات  الناس

الفقيرة  بمواجهة  ناطحات

السحاب

ولا الطائرات والقطارات . ولا الجلوس مع 

النساء في الخانات

والملاهي الليلية 

لا يعجبني  كثرة  مكياج  النساء و لا الثياب

 القصيرة على صوت  الآذان

و لا الشعر المستعار

ولا الأظافر الطويلة وعمليات

التجميل  البشعة


لا شيء ...... يعجبني 


لا  التطرف  و لا  شيوخ  الكذب

والنفاق  ولا  سقوط  الكرامة  والأخلاق

بزمن  .........  كتاب 

الله

و لا يعجبني الدجل و المال الحرام  و لا أولاد 

الحرام

ولا مراهقين الشوارع من زعران

الطرق  و شربهم  للخمور و الحشيش و

معاكسة النساء  بغياب

التربية الصالحة


لا شيء  يعجبني 


لا  العيش  بالغربة و لا كل مغريات الغربة

الزائفة

ولا يعجبني شكلي عندما  أخجل من افعال

البشر  ........  أمام  المرآة

و لا شكل الأشباح التي 

تمشي و تسكن بيننا  بأخلاقها

الشيطانية

ولا يعجبني الحب من طرف

واحد

ولا اللعب بمشاعر الناس الصادقة

ولا الكذب و النفاق و لبس الأقنعة

على الوجوه  

ولا يعجبني بقاء

الشعب في البراري . في البرد

والحر والجوع  في  المخيمات  في بلاد

المسلمين


لا شيء ........ يعجبني 


لا قصيدتي ولا حزني وقهري في

الكتابة

لا ساعتي ولا علبة تبغي . ولا بيتي و

لا قدري وحياتي ولا ذكرياتي وصوري .

ولا فراق الأهل والأحبة ولا أحب

الوداع  ولا  ترك  كأس

النبيذ بزمن  الأنكسار

و الهزيمة


لا شيء ......... يعجبني 


لا التعب  و التنهد و لا الأمراض ولا شيب 

الشعر   ولا التابوت والموت  بمقابر

الغرباء

و لا الموبايل ولا الفيسبوك

و لا التفاهات من سخرية 

المساء . ولا الأستماع للغناء

الساقط 

ولا  سقوط  دموع  الآباء  و الأمهات  على

فراق  الأولاد


لا شيء ....... يعجبني


سوى النظر  إلى  الحياة  من

بعيد ......  والهروب  من  زمن

البشر  .......  إلى حضن  الحجارة

و لا  يعجبني  كتابة   قصيدتي  الوحيدة

بزمن  الخوف ........  و

الجبن 

يعجبني  فقط  في  هذا  الكون 

الجلوس  في  صحراء قاحلة واسعة 

تحت  نخلةٍ 

لأكتب  صراحةٍ  صدق  و  عدالة

القصيدة  ............  بحرية

لقد  تعبت  من  لعب  دور  المهرج 

الفاشل ........  في  سيرك

البشر  .؟


مصطفى محمد كبار  ......  سوريا   

حلب        17\10\2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق