كاتب ومتلقي
!
أنا واحد لمن أكتب لهم قصيدتي..
أنا ذاك الكاتب والقارئ المتلقي.
أريد دعما للخروج من مأزقي.
وها أنا اليوم أكتب قصيدة لنفسي،
ولكل من يعيش شبه معاناتي.
ولذاك الضعيف والفقير المهمش.
كاتب أنا متحمس ومتلقي مهووس.
أنا ذلك الإنسان البسيط المتحدي.
فلا خيار لدي في وضعية سوى الصبر.
وما الصبر إلا وميض أمل يلح في الأفق.
مواجع الدنيا علي، أصبحت تتراكم.
والتأقلم ينسيني دائما كل هذه المحن.
إليك يا أنا، نصيحة كاتب متمرس.
أن لا شيء في الدنيا يستحق العناء.
هي العقبات والعراقيل تراكم تجارب.
فحاول عيش كل أو معظم التجارب.
هي الدنيا مد وجزر كأمواج البحر.
وبهم يستقر تتوازن كل البحار.
اليوم عقبة والغد سيكون مفرح.
فلا تظن أبدا أن الله بألمك غافل.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق