الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

زئير الشوق بقلم // شهد احمد

 زئير الشوق

تتراكم حروفي

بِعُجالة

 كأنها ترثيك

تزاحم أنفاس الزمان

فتغصُّ في حنجرتي

الآلاف من المفردات

تنتظر العبور

 الى مسامع العشق

لتلفحك اشواقٌ ثكلى

قتل وميضها الفراق

فتاهت في سراديب الدجى

بين باكٍ وشاكٍ

تلوك مخيلتي 

مابقي من الذكريات

 لمواسم اللقاء المسافر

بين أنواء الروح

فتهمس لوتر الشجن في رمقي

قائلة :

أزئر فصراخ العشق

زئيرٌ لأسودِ الشوقِ

في غابات الهجرِ

شهد أحمد. سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق