بِنا الأوجاع قد خطّت يَقينا
فلا في الحّظ إذ مالت يَمينا
هُنا ترقُد علی جنبيَّ غصباً
جُلوس الليث إن صانَ عربنا
أُناجي الروح بِعناقيدَ نفسي
تردُ الروح ،،قد صَغتُ انينا
خَزنتُ القيح وضربت ُ مِثالاً
بان الحزن يكتَمِلُ جَنينا
فقم بالحال وَزِد بالصوت صوتاً
عسی التنفيس يريح القلب حينا
مَضی مَنْ كان فيه كّل بوحٍ
َفقَطْ بالحرف صال السّرُ فينا
انا المجنون بفلسفتي مروجٌ
وَلو بالرسم كانَ البعض طينا
علي الموصلي 28/12/2020
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق