الاثنين، 28 ديسمبر 2020

وحده الألم يرسم النهايات المفتوحة لجرح عميق .. بقلم // عبد الجابر حبيب

 (وحده الألم يرسم النهايات المفتوحة لجرح عميق ... الشفاء لجرحى مخيم المنية)  



مخيم اللجوء،

بدون صافرة إنذار

تعلو الصرخات 


الوصايا العشر،

لاتحرقْ مخيماً للمشردين

جملة اعتراضية 


صباح رمادي،

ببطءٍ شديد 

تعبر الشمسُ الدُّخانَ


مرةً أُخرى 

تلتهم النار ماتبقى من ـ

هدوء الليل 


قصة أليمة، 

تفترش رماد الأمس 

طفلة لاجئة 


حريق هائل،

تهرع حافية القدمين 

أم ثكلى 


بقايا أصيص،

تسقي وردة محترقة 

بنت المخيم 


رماد الخيام ،

الجرَّافة الصغيرة 

لردمِ حفرةٍ مثلاً 


وهج النار ،

وراء السور

ترمي الأمُّ بطفلها 


وصمة،

من ثقوب ثوبها 

جسد مشوه 


حصر الأضرار،

بنصف عُمرٍ  

تنجو دمية الصغيرة 


أعياد الميلاد ،

يعوضون عن فقرهم 

بإنفجار القوارير 


جرحى المخيم ،

في غرفة الإنعاش 

يهلوس الأب 


....عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق