( صوفيّات )
ذقتُ الهوى وشربت الشّوق من كاسي
حتّى ثَمِلتُ وضاقت منه أنفاسي
يا عاشقين فهل للعشقِ من مَصلٍ
يشفي فؤادي إذا أعياه وسواسي
أغلقتُ جفني و دمع العينِ في خدّي
دمعي مدادي وخطّي فوق قرطاسي
شوقي إليه يزيل النّوم من عيني
حتّى جفاني فبتّ اللّيل في ياسي
وجدٌ أطلّ بساح القلبِ يشقيني
قد شكّ سيف الجَوىٰ و الشّوق إحساسي
وقع الغرامِ على الخفّاقِ أرداني
خرّت قوايَ وشبّ الشّيب في راسي
أشكو هواني . وطول اللّيل يبكيني
وحدي أقاسي ظلاماً عاق نبراسي
أحيا وحيداً بدَيْرِ الوجد في حزني
رهبان أمسىٰ بعيداً عن هُدىٰ النّاسِ
...............................................
قلمي 🖊
أبو حذيفة ( بشير سورة )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق