أرادوا عبد دينارِ
رأتني جانب الدّارِ
روتْ لي بعض أشعارِ
بحرفٍ أيّما حرفٍ
كجمرٍ قدّ من نارِ
حكتْ عن حالها بعدي
بهنفٍ هدّ أسواري
تلا إهنافها صمتٌ
أبتْ بالصّمت إخباري
دموع العينِ تحبسها
بحزنٍ خلف أستارِ
أيا عشقي تخاطبني
أتأبى العيش بجواري
تفجّر دمعها قسراً
كنهرٍ دافقٍ جاري
وتضربني بكفّ يدٍ
تذكّرني بأشعاري
وكيف وصفتها يوماً
بسيّدةٍ لأقمارِ
وكيف وعدتها وصلاً
وتنعتني بغدّارِ
أرادت أن تبسبس في
خطاها بعد إخطاري
أيا قمراً سبى قلبي
أأنسى كلّ أفكاري؟؟؟
أأنسى من يشاركني
جنانيَ في دمي سارِ
أأنسى من أهيمُ به
أأنسى عطر أزهاري
أبى أهلوك تزويجي
أرادوا عبد دينارِ
فما ذنبي أذوب أسى
تهدُّ الرّوح أسهاري
فإنّي لا أرى نوراً
وغيركُ ما رضتْ داري
يامن عارفة /التدمري /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق