الأحد، 24 يناير 2021

أمانة غنيم بقلم // فيفي خلاف

 (٣)أمانة غنيم 


عدنا لنكمل قصتنا 

جلس غنيم صامتا ولكنه مبتسما ولازال على عهده من ذكر  الله سبحانه وتعالى وتسبيحه وتمجيده وتكبيره .

هنا تنهدت أم علي تنهيده كبيرة إستطاعت بها أن تخرج زوجها غنيم من الهيام في ملكوت الله والإلتفات إليها،فقال لها ماذا بكى يا أم علي؟ 

فأجابته زوجته منذ أن عدت إلي المنزل وأنا أرى شيئا غريبا في وجهك ولكنك لم  تتحدث ولم تحكى لي شيئا،

فأجابها وماذا تريدين أن تعرفى يا زوجتي الغالية ؟ 

فأجابته على عجل كل شئ كل شئ بالله عليك، فتعجب غنيم لأمرها ولكنه قص عليها كل ما حدث ففرحت فرحا شديدا،

ثم سألته كم سيعطيك من المال؟ 

وأين ذهب المسؤل السابق عن الأرض ؟

ولماذا إختارك أنت بالذات؟

فرد عليها غنيم قائلا:أنا نفسي لا أعرف إجابة لكل ذلك سوى أنه تدبير أحكم الحاكمين لنا،

فردت عليه قائلة ونعم بالله العلي العظيم ولكن وحاولت أن تكمل حديثها ولكن غنيم كان قد غلبه النعاس من شدة التعب 

هنا نظرت إليه زوجتة وإبتسمت ثم وضعت جنبها واستسلمت للنوم ولم تستيقظ إلا علي صوت زوجها وهو يتوضأ ويصلي الفجر فأسرعت تعد له الفطور قبل أن يذهب إلى عمله،

فتناول شيئا من الطعام ثم خرج متوجها إلى عمله،وصل غنيم والفلاحين إلى أرض أحمد شريف باشا وبمجرد وصولهم 

أرسل أحمد شريف باشا في طلب غنيم سريعا،فتعجب المسئول عن عمال الزراعة لذلك الأمر ولكنه لم يتحدث ببنت كلمة. 

وصل غنيم إلي قصر شريف باشا وإستأذن ثم دخل وألقي السلام علي شريف باشا والحاضرين وطلب منه شريف باشا أن يجلس بالقرب منه وتحدث إليه طويلا شارحا له طبيعة العمل وحدود الأرض والمخازن وطرق التخزين والبيع والتجار المتعاملين معهم ونفقات الأرض والإيراد وخلافه 

كما طلب منه أن يحضر زوجته وأولاده للعيش في البيت القديم المجاور للأرض والقصر ليكون بجوار عمله 

ثم خرجا معا للتجول حول الأرض و المخازن ليتعرف عليهم 

حتى إنتهوا من جولتهم والإتفاق علي جميع الأمور المتعلقة بالعمل وهنا قال شريف باشا لغنيم تستطيع أن تنصرف لتجهز 

أمورك وأنتظرك غدا فى الصباح الباكر،

إنصرف غنيم متوجها إلى بيته ليخبر زوجته وأولاده بما حدث كى يستطيعوا تجهيز أمورهم حتى يذهبوا في الصباح الباكر إلي قصر شريف باشا. 

وصل غنيم إلي بيته وأخبر زوجته وأولاده بما حدث كى يتجهزوا لمغادرة منزلهم في الصباح الباكر،ثم قال غنيم لزوجته هيا نتناول وجبة الغذاء وبعدها نجمع كل ما نحتاج  إليه من أشياءنا لنأخذه معنا .

تناول غنيم وزوجته وأولاده غذائهم ثم جمعوا كل مايحتاجون إليه وأسروا أشيائهم ثم صلوا العشاء وراحوا في نوم عميق حتى أذن الفجر فقام غنيم مسرعا وأيقظ زوجته وأولاده وصلوا الفجر في جماعة وبعدها تناولوا شيئا من الطعام ثم حملوا أمتعتهم وتوجهوا إلي قصر شريف باشا. 


علي وعد بلقاء آخر لنستكمل قصتنا علي أمل اللقاء. 


                                          فيفي خلاف.(٣)أمانة غنيم 


عدنا لنكمل قصتنا 

جلس غنيم صامتا ولكنه مبتسما ولازال على عهده من ذكر  الله سبحانه وتعالى وتسبيحه وتمجيده وتكبيره .

هنا تنهدت أم علي تنهيده كبيرة إستطاعت بها أن تخرج زوجها غنيم من الهيام في ملكوت الله والإلتفات إليها،فقال لها ماذا بكى يا أم علي؟ 

فأجابته زوجته منذ أن عدت إلي المنزل وأنا أرى شيئا غريبا في وجهك ولكنك لم  تتحدث ولم تحكى لي شيئا،

فأجابها وماذا تريدين أن تعرفى يا زوجتي الغالية ؟ 

فأجابته على عجل كل شئ كل شئ بالله عليك، فتعجب غنيم لأمرها ولكنه قص عليها كل ما حدث ففرحت فرحا شديدا،

ثم سألته كم سيعطيك من المال؟ 

وأين ذهب المسؤل السابق عن الأرض ؟

ولماذا إختارك أنت بالذات؟

فرد عليها غنيم قائلا:أنا نفسي لا أعرف إجابة لكل ذلك سوى أنه تدبير أحكم الحاكمين لنا،

فردت عليه قائلة ونعم بالله العلي العظيم ولكن وحاولت أن تكمل حديثها ولكن غنيم كان قد غلبه النعاس من شدة التعب 

هنا نظرت إليه زوجتة وإبتسمت ثم وضعت جنبها واستسلمت للنوم ولم تستيقظ إلا علي صوت زوجها وهو يتوضأ ويصلي الفجر فأسرعت تعد له الفطور قبل أن يذهب إلى عمله،

فتناول شيئا من الطعام ثم خرج متوجها إلى عمله،وصل غنيم والفلاحين إلى أرض أحمد شريف باشا وبمجرد وصولهم 

أرسل أحمد شريف باشا في طلب غنيم سريعا،فتعجب المسئول عن عمال الزراعة لذلك الأمر ولكنه لم يتحدث ببنت كلمة. 

وصل غنيم إلي قصر شريف باشا وإستأذن ثم دخل وألقي السلام علي شريف باشا والحاضرين وطلب منه شريف باشا أن يجلس بالقرب منه وتحدث إليه طويلا شارحا له طبيعة العمل وحدود الأرض والمخازن وطرق التخزين والبيع والتجار المتعاملين معهم ونفقات الأرض والإيراد وخلافه 

كما طلب منه أن يحضر زوجته وأولاده للعيش في البيت القديم المجاور للأرض والقصر ليكون بجوار عمله 

ثم خرجا معا للتجول حول الأرض و المخازن ليتعرف عليهم 

حتى إنتهوا من جولتهم والإتفاق علي جميع الأمور المتعلقة بالعمل وهنا قال شريف باشا لغنيم تستطيع أن تنصرف لتجهز 

أمورك وأنتظرك غدا فى الصباح الباكر،

إنصرف غنيم متوجها إلى بيته ليخبر زوجته وأولاده بما حدث كى يستطيعوا تجهيز أمورهم حتى يذهبوا في الصباح الباكر إلي قصر شريف باشا. 

وصل غنيم إلي بيته وأخبر زوجته وأولاده بما حدث كى يتجهزوا لمغادرة منزلهم في الصباح الباكر،ثم قال غنيم لزوجته هيا نتناول وجبة الغذاء وبعدها نجمع كل ما نحتاج  إليه من أشياءنا لنأخذه معنا .

تناول غنيم وزوجته وأولاده غذائهم ثم جمعوا كل مايحتاجون إليه وأسروا أشيائهم ثم صلوا العشاء وراحوا في نوم عميق حتى أذن الفجر فقام غنيم مسرعا وأيقظ زوجته وأولاده وصلوا الفجر في جماعة وبعدها تناولوا شيئا من الطعام ثم حملوا أمتعتهم وتوجهوا إلي قصر شريف باشا. 


علي وعد بلقاء آخر لنستكمل قصتنا علي أمل اللقاء. 


                                          فيفي خلاف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق