يا طيور الهوى
علميني أغني
وهاهي أوتار القلب
لقيثارة العشق تكفي
وحروف أسمه سلمي
أعيريني أجنحتك الملونة
لمدن الأحلام تحملني
هيا لا تبخلي علي
فشدوي يملأ فوهة الزمن
لا مكان ولا زمان
إلا به يجمعني
والليل صاحبنا
والقمر شاهد عدل
عن أربعة يغني
فلنعزف سمفونية
لٱخر العمر تبقى
لا لا ...
حتى الموت عنه
لن يبعدني !!
دق القلم برأسه
علي أوراقي
وتناثرت قطرات
المداد من
فرط ثورته تشتكي !!
بقلم // فرانسواز بديرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق