إنِّــــــــــــــــــــــــــــــــــىِ عَائِـــــــــــــــــــــــــــــــدَهْ
بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه
أبشِر حَبِيبِىِ قَدْ أتَيتُكَ عَائِدَهْ
كَى أحتَوِيِكَ مِنَ اللَّيَالِى البَارِدَهْ
وَجَّهْتُ نَفْسِىِ صَوْبَ حُبُّكَ قِبْلَةً
وإلَىَ رُبُوُعِكَ قَاصِدَه ومُحَدِّدَهْ
طَهَّرْتُ نَفْسِىِ مِنْ هُمُوُمِى جَاهِدَهْ
وأنَا أحَاوِلُ عَانِدَه وَمُعَانِدَهْ
أن أحتَوِيِكَ وأرتَضِيِكَ بِقُبْلَةٍ
تَنْسَى بِهَا هَجْرَ السِنِيِنَ البَاعِدَهْ
أسكَنتُ أحضَانُكْ دُمُوُعَاً عَاهِدَهْ
أنِّىِ رَجِعْتُ مِنَ العُصُوُرِ البَائِدَهْ
وأقمْتُ عصرَكَ فَوْقَ أزمَانِ الهَوَىَ
فأنَا لِهَجْرِكَ شَاجِبَهْ وَمُنَدِّدَهْ
فَلتَهْتَدِيِنِىِ يَا حَبِيِبِىِ قُبْلَةً
تُحيِىِ بِهَا نَبْضَ اللَّيَالِى الوَاعِدَهْ
ولتَرتَضِىِ أسَفِىِ فَهَذِىِ مُنْيَتِىِ
أنْ تَحْتَوِيِنِىِ مِنَ القُلُوُبَ الجَاحِدَهْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق