الاثنين، 8 فبراير 2021

حين طرق الباب بقلم // محمد ابو بكر

 ( حين طرق الباب )

----------

حين طرق الباب إهتزت جوارحي فرحا )

------

هل هو أم أنا أهتزُ شوقا )

------

فقُلتُ لنفسي إهدئي ......

فنادانى قلبى هيا افتحي .....

وزاد نبضي نبضا )

------

فهرولت إلى الباب .....

ثُم وقفت دون أسباب .....

نعم نعم لقد وقفتُ خوفا )

------

أن يرانى دون فستانى الجديد .....

وكُحل عينى الذى لجمالها يزيد .....

وتسريحتى التى يُحبُها فيا نفسي مهلا )

------

حتى يراني في أبهى ملامحي .....

فقد إشتاقت لهُ عيونى وكُل جوارحي .....

فما غاب عني  فماغاب عن حياتى يوما )

------

سوف أراهُ بعد شوقٍ وإنتظار ....

سوف يذوب الجليد بين أحضان النهار .....

فهذهِ ليلتي  وسوف أجعلها دهرا )

------

فما زال الباب يطرُق .....

وكأن الشمسُ بالليل تشرُق .....

وأنا من السعادةُ أتصببُ عرقا )

------

وفتحتُ الباب وأغمضتُ عينى بحنيني ....

وابتسمت بنشوةٍ تحتوينى  ......

وفتحتُ عيوني بإبتسامتي و وجدتُ رجلا )

------

قال لي لا تحزني فهذا نصيبك .....

وقدر قد أحاط بحبيبك .....

فقد كان بطلا )

------

فكونى فخورة بهِ ......

فقد وفى بعهدهِ ......

وأعزَ وطنا )

------

وهذهِ رسالتهُ قد كتبها إليكِ ......

يقولُ لكِ سوف يحزن إن بكيتِ  .......

ولكن صبرا فصبرا )

------

فياليتني ما فتحتُ الباب ......

فقد فتحتُ على نفسى العذاب .....

وفُراقا طعمهُ مُرا )

------

حريقُ في قلبى قد إشتعل .....

ودمعُ لعيني ونورها قد أزل ......

وإنطفىء ليلي وأصبح مُظلما )

------

بقلم محمد ابو بكر

---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق