بسم الله الرحمن الرحيم
" فِي قَرْيَةِ الْحُبِّ "
فِي قَرْيَةِ الْحُبِّ أَلفَى الْإِلفَ كَالقَمَرِ
مِنهَا عَرَفْتُ بَنِي الْهَبْهَاب وَالمَطَرِ
بُعدًا تَرَكْتُ أَخَاالسِّرحَانِ ذَا الْغَرَرِ
لَمَّا اعْتُدَيْتُ بِحُبِّ الْعَينِ فِي السَّفَرِ
الخِلُّ ثَوبٌ وَحِينًا كَالزُّجَاجِ أَخِي
هَيهَاتَ مَا بَينَ خِلِّ الحَقِّ والْغَرَرِ
فَلِي صَدِيقٌ لَهُ حِفظُ الْودَادِ أَصِخْ
إِن بَانَ فِي الْأَمْنِ حَتمًا عَانَ فِي القِصَرِ
وَلِي صَدِيقٌ بِبَيضَاءٍ قَرَى الفُضَلاَ
قَرَى بِسَودَاءَ أَهْلَ الحِقْرِ وَالضَّرَرِ
وَلِي صَدِيقٌ إِذَا يلْفَى العُيُوبَ فَلا
سَمعًا لِغَيرٍ سِوَى ربِّ النَّدَى الْقَدَرِ
إِن خَانَنِي اللَّفظُ والتَّعْبِيرُ أَو كَدرَا
فَلَم يَخُنْهُ أَصِيلُ الفَهمِ والنَّظَرِ
وَلِي صَدِيقٌ إِذَا أَعْلَنْتُ شِيمَتَهُ
قَالَ الْمُشَاهِدُ : هَذَا أَيْهَجُ الخَبَرِ
سَل خَافِقَينِ عَنِ" الرّحْمَانِ" مُرتَجلًا
سَتَسمَعُ النَّاسَ قَالُوا فَهوَ مُفْتَخَرِي
خِلٌّ كَأَلفِ خَلِيلٍ وَهْوَ مضْطَلِعٌ
ثَنِيَّتِي مِيسَمٌ أَو مَألفُ الْفِكَرِ
لَمَّا بَغَانِي بَنِي "عَمْرو" بِمَكْرِهِمُ
هُوَ الَّذِي قَالَ لِي لَا فَقْد لِلزُّفَرِ
لَمَّا تَبَاعَدَ عَنِّي خَائِنٌ بِقِلَى
هُوَ الَّذِي قَالَ لِي يَكْفِي الْعُلَا فَخَرِي
فِي السِّلمِ والهِجْرِ إِلفِي ذُو الشّطَاطِ كَذَا الـ
قَوِيم فِي العَدلِ والإِحسَانِ" بُن عُمَر"
وَإِنَّهُ "رَجُلٌ مَنحُوتُ" بِالْكَرَمِ
لَدنٌ لِمَنِ اسْتَوَى فَظٌّ لِذي الْبَطَرِ
مَا أَحسَنُ الْوُدِّ مَبْنِيًّا عَلَى الثَّبتِ
مَا أَقْبَحُهُ إِذَا يبْنى عَلَى الْغَرَرِ
أَرَى الوِدَادَ حَيَاةً سَمّه الْكَذِب
بِالْمَحضِ يَبقَى وَيجْلَى كَالسَّنَا الدُّرَرِ
بقلم محمد بن عبد الغفار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق