السبت، 13 فبراير 2021

سفر تكويني بقلم // فضل أبو النجا

 لم أقرأك ياقدري

ولا ياسفر تكويني 

وهذا كنت أرغبه

وهذا كان يعنيني

فكيف أكون بغيرهما

نكرة بلا عناويني 

لست عارفا دربي 

إلى أين يوُديني

و قد كان مفروشا 

بالأشواك يؤذيني 

ولا أعرف مايمت

وحتى ما يحييني 

فكيف لي بالتمييز 

ما بالغد ياتيني 

وأبقى ظاميا عمري 

كل الماء لايرويني

ولا يتسع لي الكون

ولا هو يعطيني

لمن أفلح زروعي

ولمن أفلح بساتيني 

ومن يأكل إنتاجي 

من تيني وزيتوني

لو كنت عارفا قدري

ما وطأ أرضي صهيوني 

ولم ينكرن ثرى أرضي

كما الأعراب نكروني

سأبرأ منهم نسبا 

ليت انتمائي  للصيني

ولم أعرفهم قبلا

ولا هم عرفوني

أعود إليك ياقدري

وأنت اليوم ناسيني

اعتدت منك على هذا

أعندك شيء يعنيني

ما بحت به قبلا

طوال مرور سنيني

مثل الريح على الهضاب

تذّريها وتذّريني

ما علمت منك ياقدري

سوى إني فلسطيني

تاج فوق هام الخلق

وتاج فوق جبيني


سفر تكويني 

F .Abualnaja

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق