أنتِ قدري... جلال صادق:
أُحِسُّكِ حتى في ارتعاشِ مفاصلي
تَشِبِّينَ أشواقي بِقَدْحِ زنادي
فيا قَدَري مَن أنتِ في بَهْوِ داخلي
و من ذا الذي أعطاكِ سِرَّ قِيادي؟
و أنتِ بجفْني ... كم أَحِنُّ لنظرةٍ
فكيف إذا أَضْرَمْتِ نارَ بِعادِ ؟
مَزادٌ أنا في سوقِ عِشْقِكِ فاشتري
قُبَيلَ رحيلِ الروحِ قلبَ مَزادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق