مرآة
تصفحتُ الوجوه...
أديم الأرض تَشققَ ...
زفير الجروح ظمأ وأنين...
الشجر تقصفَ شعره و جفّ...
اللحاء گزّ من وطئ أنياب
الطحالب...
العشب تقزم ...
الجذور تقزمتْ عَصرتِ الطين... اليم هجرته گائناته مرغمة...
وجوه الناس مكفهرة...
تَلونتْ بمداد الليل ...
الدهماء باحتْ بصمت أصم...
عصافير البطن عجتْ على وقع بم...
الوجد الأخرس لأيام مضتْ...
التوق فقد بصره وبصيرته...
وحدها نبضات الروح صادقة...
فالبوح قاسي ...
وَالغيابُ حاضرٌ ...
بقلم كاظم أحمد_ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق