السبت، 13 فبراير 2021

سان فلانتينو بقلم // عيسى حموتي

 سان فلانتينو،

***


أيها القديس عذرا 

ما كنتُ عن الوضع مسؤولا

حديقة نبضي العامَ عطشى

ما استطاعت أن تمنحنا وردا

***

أيها القديس،

العام،  مهجتي ناداها الرحيل

 كان نبضها الماضي في الفتور

يرفض توديعي وحيدا كليل

***

لا حيلة، تعجز عن حملي ركبي

أودع شطر روحي يغرق في بحر الوجوم

على شفتيها ارستمت وردة 

أهدتني عبرها آخر  قبلة من ذبول

***

أيها القديس عذرا

فحديقة النبض العام جرداء

 عوض أن تمنح وردا

جاءتني بباقة فقد نكراء 

***

في عيد الحب..والحالة ذي

ارتفعت يد القديس من فوق الرؤوس

تشهر في وجهي بطاقة الطرد

رحل الحبيب، واللقاء منه ميؤوس

***

رفعت العقيرة سائلا عن الذنب

لم بات الفقد حولي يحوم؟

طالبت باللجوء لتقنية الفار

وجدت التيار مقطوعا والشاشة دون رسوم

***

عيسى حموتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق