سان فلانتينو،
***
أيها القديس عذرا
ما كنتُ عن الوضع مسؤولا
حديقة نبضي العامَ عطشى
ما استطاعت أن تمنحنا وردا
***
أيها القديس،
العام، مهجتي ناداها الرحيل
كان نبضها الماضي في الفتور
يرفض توديعي وحيدا كليل
***
لا حيلة، تعجز عن حملي ركبي
أودع شطر روحي يغرق في بحر الوجوم
على شفتيها ارستمت وردة
أهدتني عبرها آخر قبلة من ذبول
***
أيها القديس عذرا
فحديقة النبض العام جرداء
عوض أن تمنح وردا
جاءتني بباقة فقد نكراء
***
في عيد الحب..والحالة ذي
ارتفعت يد القديس من فوق الرؤوس
تشهر في وجهي بطاقة الطرد
رحل الحبيب، واللقاء منه ميؤوس
***
رفعت العقيرة سائلا عن الذنب
لم بات الفقد حولي يحوم؟
طالبت باللجوء لتقنية الفار
وجدت التيار مقطوعا والشاشة دون رسوم
***
عيسى حموتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق