هايبون
تيمم
تمرغ بالتراب ، وأزيز الرصاص من حوله. لايدري كيف تكون النهاية؟ الساتر الترابي وحده يفصل الحياة عن الموت. في لحظة صمت سكت فيها الرصاص من الطرف الآخر .همسٌ دافئ يجتاز الحاجز الذي بين الروحين. كلٌّ منهما يوصي صديقه برسالة يحملها إلى أهله. لم يتحرك أيٌّ منهما. مسك بيد صديقه. وأخرج من جيبه صورة ابنه الصغير .لم تشبع عيناه من النظر . كانت قديفة الدبابة تخترق حصنهما المقيم من أكياس مملوءة بالتراب
صورة صغيرة،
في لحظة الوداع الأخيرة
يقبِّل أفراد أسرته
هبة رياح،
تلتصق بالغصن المكسور
فراشة بيضاء
...عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق