مراجعه لصحبه العدو
الاديب والشاعر سلمان يوسف
لا تلمني
ضاقت الدربُ مَعَكْ
وتهاوى مَدَدُ الرؤيا الذي كم
شبَّ بي شوقاً
وكم قد أمْتَعَكْ...
فاعفِني من صحبةِ العَدْوِ،
لقد جُزْتَ النواصي،
وأجزتَ مطمعك.
أفَمَا تقنع أنفاسُك من عَصْفٍ
ويهدأ نوءٌ يستبيحُ أضْلُعَك؟
وتُمَّلي النفسَ من شوق النواصي
لطموحٍ أبدَعَكْ؟
وتَرى وَفْرَ المدى خلفَك يحدو مطلعكْ
خِشيتي
من شغفٍ يُغريكَ ان لا يَنْفَعَكْ
ولهاثِ... شدَّ أوداجَكَ
أنْ يُضيّعَكْ
لا تلمني إن شَحُبْتُ... ضقتُ بالدربِ
وضاقت بكلينا،
فالنراجعْ حِسْبَةَ الرؤْيا معك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق