لغة العيون
لغة العيون تبح بسرا لم يبح به لسان
وهى سفينة تبحر بلا قبطان
ومجدافها رمشين ليس بساكنان
تخبر خبايا النفوس وتخبر الحيتان
وماهى مثرثرة أو محدثتان
لكنها بائحة حين إمتعاض أو إستحسان
ومخبرة بما مضي وطواه الزمان
حين تعود حادثة بطى النسيان
فتعود للذكرى بفرحة أو بدمعتان
أو تشيح جانبا إذا ما رأت شئ مشان
أو تغض طرفا عن بغيض وعن مدان
حتى تحيا بسلام تام وإطمئنان
وإذا ما خجلت توارت عن الناظران
وإذا ما كانت لغير ذى خجل فمحدقتان
وأما ذى حسد فلا تغض طرفا ولاتخشي الرحمن
هكذا العيون دوما عن حال صاحبها محدثتان
عن صاحب جنة تقى وعن معذب بالنيران
فإحفظ عيونك وإرتفق بهما ولا تعذبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق