لم تكن المسافات يوما حاجزا لفرح اللقاء...بل هو صمت المشاعر حين يستبد بكل الآمال ...ولم يكن البعد يوما سببا للغياب ..بل هو الشرود في متاهات الخيال ...ليتك تدرك ان الحياة تنبض وانت في دروبها رغم تعتيم الضباب ...وان عزفها يسمع صدى الروح حتى وإن كان عزف نايات الوجع...ليتك تدرك ان القدر جمع الصدف ...ليخلق من جنباتها لؤلؤة ما كان لقلبي ان يمنحها لغيرك ...مهما اغراه الجمال او بريق الماس لمع ...بقلمي بقايا حلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق