الثلاثاء، 20 أبريل 2021

بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي البنية الصوتية الداخلية ( الايقاع الحرفي / النبر ) وتلازميتها مع البنية الصورية لومضة · ( مجيء السنونو بقلم // هالة شعار

 البنية الصوتية الداخلية ( الايقاع الحرفي / النبر ) وتلازميتها مع البنية الصورية لومضة 

· ( مجيء السنونو 


زرقة مخلوطة

بالسقسقة )

للشاعرة السورية " هالة شعار" :

جرسية حرفي السين ، الزاي ( المتحركَين ) ، تمثل اعلا درجة ايقاعية صوتية ؛الاشارة الدلالة لهما: 

طغيان الشعور بالبهجة والنشوة، حد الرغبة بالجهر به

وتقوم ( القاف ) بصوتها المتوسط الجهر ، بدور الممهد لإنخفاض ذلك الايقاع

وتأتي التاء المربوطة بصوتها الخافت ( تبلغ حد التوقف عند تنوينها ) 

للتدليل على : انخفاض ذلك الايقاع بشكل هاديء ، وهذا التدرج النغمي ( عالٍ ثم متوسط ثم منخفض ) مع مدية صوت حرف الواو الذي يقوم بدور الضابط الايقاعي ، وهذا التنوع النغمي المتداخل ، يتلازم مع التنوع والتداخل الصوري ( اختلاط الزرقة / لون ، بالسقسقة / صوت ) ، ليُشكّلا معاً ( في ذهن القاريء ) معنى ( قصد ) الومضة النهائي { ان ذلك الطائر الجميل، صوتاً ومظهراً ، بمجيئه محلقاً فكأنه محض غناءٍ ممتزج بلونٍ سماوي، يملأ النفوس بهجةً ونشوة ) 

، وهنا حققت الشاعرة التكثيف الايحائي الرمزي الذي تتطلبه اسلوبية الومضة .

باسم العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق