... نامَـتْ عُـيـونُ الكائِناتِ
.
نامَـتْ عُـيـونُ الكائِناتِ و لَمْ تَنَـمْ .. ظُـمْيٌ أراقَ مَنــامَـها الحَـدَمُ
.
أُمْـلوحَـةٌ دون الظِّبـاءِ سَـجَى لها .. عبْـلٌ تحـومُ بلحْـظـهِ الحُمَـمُ
.
هَـيــفاءُ مـا فَـزَرَ الغَليـلُ عِقـالها .. مـــا دام عـهــد اللهِ مُعْتَصِمُ
.
دَلٌ كصافنةِ العَسوبِ على الرُّبا .. تَصْبو و يُتْرِفُ غِنْجَها الشَّمَمُ
.
لا و الذي أسِرَ الفؤادَ و ما غَوىَ .. ما فَـلَّ قَـيْــدَ حَيـائِها اللَّمَــمُ
.
بل كانَ طَـــوْعُ بنــانها ذاك الذي .. تَلْتـاعُ بينَ قُطـوفِـهِ الهِـمَــمُ
.
يا ظَبْيَـةَ اليعبـوبِ طَرفُـكِ عارِمٌ .. مـارَ الفـؤادَ فصـابَـهُ الرَّتَــمُ
.
بانَت سِـرارُكِ و السَّـنابك تَعْتَلي .. أدراجَ من أزِفَـتْ لهُ الأمَــمُ
.
أطْْرَيْتُ مَنْ كانَ الجَلالُ غِفارُها .. و الوَطْبُ دِنٌّ و الصِّبا عَـلَـمُ
.
لميـاءُ ما شَرِبَ النَّجِيدُ رُضابُها .. إلا و جــاشَ نيــوبَـهُ النَّـهَـــمُ
.
ما كان نَعْـتُــكِ بالوقــارِ جِبــايَةٌ .. من بــاقِـرٍ طَفِقَتْ له الحِـكَـمُ
.
صّبٌّ عَفيفُ المِئـذَرَينِ مٌقـامُـــهُ.. صَرْحَ العَـرابَـةِ نونُــه القـلـمُ
.
رِفْـدٌ عَـصِـيُّ المِعْصَمَيْنِ لفَيْصَلٍ .. مَـضٍ سَرَتْ بنِصالِهِ النُّجُـمُ
.
يا ظَـبْيَتي كُفِّي جِمـاحُـكِ فالهوى ... لن يستكينَ بغِـمْـدِهِ الصَّمَـمُ
.
بقلمي دكتور رؤوف ابو بكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق