الثلاثاء، 20 أبريل 2021

نامَـتْ عُـيـونُ الكائِناتِ بقلم //رؤوف ابو بكر

 ... نامَـتْ عُـيـونُ الكائِناتِ

.

نامَـتْ عُـيـونُ الكائِناتِ و لَمْ تَنَـمْ .. ظُـمْيٌ أراقَ مَنــامَـها الحَـدَمُ

.

أُمْـلوحَـةٌ دون الظِّبـاءِ سَـجَى لها .. عبْـلٌ تحـومُ بلحْـظـهِ الحُمَـمُ

.

هَـيــفاءُ مـا فَـزَرَ الغَليـلُ عِقـالها .. مـــا دام عـهــد اللهِ مُعْتَصِمُ

.

دَلٌ كصافنةِ العَسوبِ على الرُّبا .. تَصْبو و يُتْرِفُ غِنْجَها الشَّمَمُ

.

لا و الذي أسِرَ الفؤادَ و ما غَوىَ .. ما فَـلَّ قَـيْــدَ حَيـائِها اللَّمَــمُ

.

بل كانَ طَـــوْعُ بنــانها ذاك الذي .. تَلْتـاعُ بينَ قُطـوفِـهِ الهِـمَــمُ

.

يا ظَبْيَـةَ اليعبـوبِ طَرفُـكِ عارِمٌ .. مـارَ الفـؤادَ فصـابَـهُ الرَّتَــمُ

.

بانَت سِـرارُكِ و السَّـنابك تَعْتَلي .. أدراجَ من أزِفَـتْ لهُ الأمَــمُ

.

أطْْرَيْتُ مَنْ كانَ الجَلالُ غِفارُها .. و الوَطْبُ دِنٌّ و الصِّبا عَـلَـمُ

.

لميـاءُ ما شَرِبَ النَّجِيدُ رُضابُها .. إلا و جــاشَ نيــوبَـهُ النَّـهَـــمُ

.

ما كان نَعْـتُــكِ بالوقــارِ جِبــايَةٌ .. من بــاقِـرٍ طَفِقَتْ له الحِـكَـمُ

.

صّبٌّ عَفيفُ المِئـذَرَينِ مٌقـامُـــهُ.. صَرْحَ العَـرابَـةِ نونُــه القـلـمُ

.

رِفْـدٌ عَـصِـيُّ المِعْصَمَيْنِ لفَيْصَلٍ .. مَـضٍ سَرَتْ بنِصالِهِ النُّجُـمُ

.

يا ظَـبْيَتي كُفِّي جِمـاحُـكِ فالهوى ... لن يستكينَ بغِـمْـدِهِ الصَّمَـمُ

.

بقلمي دكتور رؤوف ابو بكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق