-في مفترق طرق-
لهاث..
تطبخه الريح
بين فكيه
طعاما زنخا
كيف يلوكه ذاك الفقير
المشرد الأدرد؟؟
**
تأنيب
يأخذ بيده نحو مرافئ الخجل
الضمير الحي
يستيقظ ولو بعد حين
**
"تدجين"
العابر من
فوق حقول الشّح
بلا دراية...
مهيض الجناح
لا يتذكر
سوى قميصه
الذي قدَّ من دُبر
جواد البصري-العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق