دمع اليراع
دبّتِ الحياة بعد صمت السكون
ذابت ثلوج أسوارالخلايا...
انطلق مسير جريان العصارة...
تفتقتْ تحت الثرى الجذور...
ضحكت على اللحاء الثغور...
بانتْ أسنان البراعم الخضر...
امتدّْ لسانها فنن و زهر...
بدأتْ سيمفونية الشمس ...
بخيوطٍ تغزلها من ذهب ...
على صفيحات زبرجدية خضر...
ترسم جنات عدن...
بقلم كاظم احمد _سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق