كاغد يلعق حلاوته/
وكم من قبر في طابور ينتظر القبرا
و ما شققت من قبري لحده شبرا
لملمت كفني على جسدي مذ زمني
ثم خلعته شهامة لمن هو أعرى
ماذقت من اللزينج حلاوة في كبري
ولا ترنحت دلالا وعجبا و بترى
طفقت المقل ترثي زمانها ألما
وطفق يراعي ينتفض شعرا
عن سلسلة/ومازال الشارع مشغولا بأحوال الرصيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق