الثلاثاء، 20 أبريل 2021

كاغد يلعق حلاوته بقلم// محمد فؤاد معجوج

 كاغد يلعق حلاوته/

وكم من قبر في طابور ينتظر القبرا

و ما شققت من قبري لحده شبرا

لملمت كفني على جسدي مذ زمني

ثم خلعته شهامة لمن هو أعرى

ماذقت من اللزينج حلاوة في كبري

ولا ترنحت دلالا وعجبا و بترى

طفقت المقل ترثي زمانها ألما

وطفق يراعي ينتفض شعرا


عن سلسلة/ومازال الشارع مشغولا بأحوال الرصيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق