السبت، 10 أبريل 2021

قَدَري أنت بقلم // جعفر صادق الحسني

 قَدَري أنت


أيقَظَني غِيابُ عِطرِها

حَبيبَتي...

أمثُولَةُ  روحي...

وغَياهِبِها...!!

فَزِعاً... ساقَتني قَدَماي...

إلى نافِذَتي...

ماداً بَصَري إليها...

رأيتها...

عادَتْ أنفاسي سكرى 

إستَكانَ نَبضي... مُغَنِياً جَذِلاً

عَزَفَتْ نِياطُهُ...

لَحنَ الحُبِ والشَغَف...

تابَعتُ مُتَفَرِساً...!!

وَقعَ خُطواتِهِا الهوينا 

تَراقُصُ فُستانها الأبيضَ الشَفيف

يُغازِلُ حباتِ الرَملِ النَدية...

وشمُ الخطواتِ المتقاربَةِ

تُومِضُ ألِقةً...

تَقَدّمَ البحرُ... صوبَها... عَطِشاً

لفّها...بِحُنوٍ... ورويةٍ... مبتَهِجاً

ليُطفئ ظمأ  أجاجِهِ

إلتَفَتَتْ...بِحَرَكَةٍ  انثويَةٍ

أعيَتْ  بها صَبري

أومأتْ...

تَبَسّمَتْ...

عادتْ... 

إلتَصَقَ...ثوبُها المُبلل

بِنَحتِ السيقان المُكتَنزة المُزهِرة

يلاحِقُها...دفءُ البحر العاشق الوَلِه

حَمَلتُها...على يديّ

أتفَرّسُ وَضاءَها

أثمَلَني... ذلكَ الفوحُعُدنا إلى حيثُ  كُنا

في كوخِنا الخشبي الأنيق

نرسم معاً لوحةَ عشقٍ سرياليةٍ كبيرة

تُتَرجِمُها، لُغَةُ العُيون.


جعفر صادق الحسني/ العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق