رؤمانسية ذئب
--------------------------------
حدق بعينيه في بستان ورد وقع نظره الحاد علي أجمل زهرة فيه أقبل إليها فأرتبكت وتمايلت تشتبك في أغصان زهرة مجاورة لها أيقن الذئب أنها لا تريد مرافقته حين همس إليها بعينيه فهو يعرف أنها أنيقة جذابة داعبها النسيم ذات يوم فتعلقت بهوائه العليل فالذئب دائما عيونه تفضحه ولكن لجأ إلي وسيلة كي تخضع له وتوافق علي أن يقطفها من بستانها فتظاهر أمامها أنه يعشق الجمال ويعتني به نصحتها الزهور حولها علي ان لا ترافقه ولكن قاطعتهم في النهاية إستجابت لحديثه ورافقته فقطفها من موطن الجمال التي كانت فيه فالزهرة حين تقطف من بستانها لا يمكن أن تعود إليه فقد تغيرت معالمها ولم تعد تصلح أن يرافقها النسيم مرة آخري فأنفض الرفاق من حولها فالم تعد زهرة تعطر جمال الحياه ها هي الدنيا وها هي أساليب الذئاب ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا / مغاغه
بتاريخ ١٠ أبريل ٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق