السبت، 10 أبريل 2021

أرض الزيتون بقلم // سيف الدين رشاد

أرض الزيتون ... #شعر_سيف_الدين_رشاد

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هربت الكلمات مني  وانذوت 

في  ركن  صفحتي  وانطوت

في مفكرتي القديمة ما إرتوت

قدم حبي لك .وسماء إعتلت

لتشهد مولد ما لا  أحببت

كان مشهد مقتل الكلمات

علي ما عليه  سطرت

الأكلة في صمت مهيب تداعت

وقوفا نحن  والشجب والاستنكار 

منا تهاوت

وفجأة بدون داع تداعت

 العرب فجائت

لأرض الزيتون.. قلنا

العرب تابت

لكن الغصة في الحلق

فمجيئها لبني صهيون تهافت

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هل ساورك شك

في عظمة الأرض كلها

ترابها من تبر ورجالها

أبرار شجعان في عرينها

إن كنت فلسطين تعلمين

أني  مدافع  بقوة عنك

وقلبي مدافع  وإن كان هالك

ويداي تتقدان لتنير دروبك

وإن كنت  سالك

القلب  سيدتي  يهواك

في طياته حب وعشق مالك

كل الأحاجي  في وصفك

ولو طعن بخنجر في ساحة معارك

من  كل الأعادي

 لهروب ما كان هارب

ما كان تارك 

فالمبدأ أنت والحب

 في القلب سارب 

في النهار أو في الليل قارب

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

والأقصي الأسير ..

هل إليه نسير؟أم هجرنا المسير؟

فالعرب فرادي أم جماعات

هبوا لنجدة  الملهوف 

ولفك قيده شغوف

وإني لأنظر لهم والقلب

يعتصره  غضب  داخله

نار تحرق كل مغتصب

لكن هل نحن قياما أم وقوف؟

بقلمي

سيف الدين رشاد

10/4/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق