مذ ناشدت فيك العطف
لأن فى كبد العطف تَرحُماَ
أنظر بعين العقل.. تستبصر
حواليك.بشفاههم انوار التبسُماَ
اما صعدت على قمم الجبال
فطالتك منها شموخ الأعظما
إم طوت لك الأرض أتساعها
فدنت من اكتافك سحر الأنجُما
الاَ غرفت ب كفك جرعة
وأصبح بحرك المالح عذبا.أنعما
اما أتعظت من شاكيات السؤال
ضُمر النحور.يصارعن الدُما
لك ما عليك إن تردتع
بعد العواصف هدوء.وتنسما
سيد العقيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق