السبت، 10 أبريل 2021

يا دهراً كفى ظلماً بقلم // ختام السلطاني

 يا  دهراً   كفى   ظلماً   بحالي

كفى  هماً   تزيد على   العذاب


فماذا   كان  كي  ألقى  هموماً

فكانت كالسيوفِ على الرقابِ


أراك وقد سرقت سنين عمري

سنيناً  تذرها  ذرَّ  الترابِ


أخذت  أعزَّ  شيئاً  في حياتي

فلا يجدي سؤالي أو جوابي


فمهلاً يا  زمان   القحط   مهلاً

أ فرحي اليوم أصبح كالسرابِ


فَمِنْ  حلو  الحياة  أذقتُ   مراً

سُقيتُ السمَّ في كأس الشرابِ


و ليلي  بات  ليلاً  دون  بدرِ

تحاوطني الهمومُ  كما الذئاب


بلا روحٍ  أعيشُ  و لا  شعورٍ

 وجودي صار يُعزى  كالغيابِ

#ختام السلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق